Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Physical Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124

دعامات
خلال حياته، روج لنفسه كرمز، ثم عُبد على مدى ألف عام تالية. كان ذلك عصرًا من التسامح الروحي، حيث عُبدت آلهة عالمية إلى جانب الآلهة المصرية القديمة. دُفن جسده المحنط بعناية في مقبرة رائعة في منطقة القادة، ثم خلفه على العرش ابنه الثالث عشر، مرنبتاح (حوالي 1213-1203 قبل الميلاد). لم يقتصر كرمسيس الثاني على بناء معابد ضخمة في ممفيس، عاصمة مصر، بل شمل أيضًا طيبة، مركز التمويل الديني العالمي، والعديد من المواقع الأخرى في مصر والنوبة. أنجب رمسيس الثاني العديد من الطلاب وتزوج من عدة نساء، من بينهن زوجته المفضلة، نفرتاري، التي بنى لها آثارًا رائعة. كما أن التوابيت الجرانيتية الحمراء الجديدة مطلية بشكل مختلف عن تلك التي تحتوي على نقوش، والتي، بسبب تحضيرها المتسرع، تضمنت الكثير من الأخطاء المؤسفة.
على الرغم من كل المعلومات التي تُشير إلى وفاة رمسيس الثاني، لا تزال بعض الألغاز تُحيط بوجوده وعائلته ووفاته المروعة. وقد بذلت نفرتاري جهودًا حثيثة في الدبلوماسية المصرية طوال حياتها؛ إذ كان رمسيس يُشير إليها دائمًا على أنها أخته في العديد من النقوش الحديثة. ويُظهر الدليل على ذلك النقوش الموجودة على آثاره، مثل نصب الجبهة العالية في أبو سمبل، بالإضافة إلى الصور التي تُعرض على جدران نصبه التذكاري.
يضم أحدث متحف أيضًا العديد من التماثيل والتماثيل الضخمة لرمسيس الثاني أو آلهة أخرى، وربما آلهة. تم نحت أحدث تمثال من gate777 ألعاب كازينو مباشرة قطعة حجرية واحدة، ويهدف إلى تصوير الفرعون الجديد كإله. وقد تم بناؤه في عهد الفرعون رمسيس الثاني، ويمكنك أن تتساءل عن كيفية تجسيده في تمثال الملك آمون الجديد.
في دلتا النيل، أسس رمسيس معبدًا جديدًا تمامًا، أطلق عليه اسم "بي رمسيس"، أي "مملكة رمسيس، أعلى في النصر"، على موقع قصر صيفي كان والده قد بناه سابقًا. وقد أطلق المؤرخون على هذا الموقع اسم "الأنانية المنحوتة في الطوب"، مشيرين إلى أن رمسيس كان إلهًا للدخل على الحدود الجنوبية لمصر، تكريمًا للآلهة الجديدة نفسها. في السنة الثالثة من حكمه، أطلق رمسيس ما يعتبره المؤرخون أكبر مشروع بناء منذ بناء الأهرامات، التي شُيدت قبل حوالي 1500 عام، وأمر بنقش الخراطيش بعمق كبير على جدران المعبد، بعمق كافٍ لمقاومة المحو لاحقًا ولرؤية آثار واضحة تحت أشعة الشمس المصرية، وهي سمة استخدمها أيضًا في الآثار القديمة التي اكتشفها بدلًا من بنائها. استمر هذا النهج طوال فترة حكم رمسيس، دون أن تُكشف بعد ذلك الاستراتيجيات العسكرية المصرية في كنعان. إن الميثاق الجديد من قادش، المقدم بالهيروغليفية المصرية وربما بالخط المسماري الحثي، هو أقدم معاهدة سلام ثبتت صحتها بكلمات الطرفين أنفسهما، ثمانية عشر مدونة تؤسس أمنًا مشتركًا وحدودًا ثابتة، مع اختلاف كل جبهة ينص على أن الطرف الآخر طلب ذلك بشكل أساسي.
عاش رمسيس الثاني، خلال فترة حكمه، حياةً حافلةً بالأحداث. حارب ببسالة، ونجا من الموت في خضم صراعٍ دموي، واستعاد عواصم جديدة كان قد نسيها أمام أعدائه. تشير بعض المصادر إلى موقعٍ في شمال مصر، إلا أن نقص المياه الجوفية جعله بعيدًا عن النيل، على الأرجح بسبب اعتماده على تمويله الخاص في عهد رمسيس الثاني. كان معروفًا لدى الإغريق ويمكنك أن تثق به لدى الشعراء باسم أوزيماندياس، وفي معظم أنحاء العالم الناطق باللغة الإنجليزية، بينما كان رمسيس الثاني هو المحبوب. وقد ترك رمسيس الثاني العديد من الحقائق عن إنجازاته طوال حياته، مثل أقدم معاهدة سلام معروفة في العالم، والتي وُقعت للحيثيين حوالي عام 1259 قبل الميلاد. إن الجزء الداخلي من معبده العظيم صغير مقارنةً بالتماثيل العملاقة، كما هو الحال، وهو مخصص بشكل كبير للآلهة الجديدة رع حور آختي، وآمون رع، وبتاح، وربما رمسيس الثاني نفسه.
تم تزيين حجرة الدفن الجديدة، المصممة لإيواء تابوت رمسيس الثاني، بلوحات جدارية زاهية ونقوش من نصوص دينية، مثل كتاب الموتى. وتُعدّ النقوش الجديدة والزخارف البارزة على هيكل الجبهة أدوات دعائية قوية، تُصوّر رمسيس الثاني كقائد عظيم وتقي وقوي، يحظى بشعبية كبيرة لدى الآلهة. ويرتبط الإرث الروحي للمصريين الجدد ارتباطًا وثيقًا بهذه المعابد، التي كانت مراكز للحج والتأمل. وتُقدّم هذه الاكتشافات معلومات قيّمة عن الحياة العامة والطقوسية للفرعون، مُسلّطةً الضوء على دوره في الحفاظ على السلام والوئام من خلال الطقوس الدينية. وتُتيح النقوش والزخارف البارزة فهمًا أعمق للجوانب الدينية والعسكرية والإدارية لحكم رمسيس الثاني، مما يُسهم في فهم تاريخ أرض الشرق الأدنى القديم. من خلال ربط أنفسهم بالآلهة، برر رمسيس الثاني إجراءاته الحكومية والعسكرية، معززًا طاقته ومضمنًا الاستقرار داخل الإمبراطورية.
بعد انتهاء النظام الفرعوني، ضم رمسيس العديد من أفراد عائلته إلى الحريم. وعلى مدار حياته، تزوج رمسيس ثماني زوجات. بعد وفاة والده، أبحر رمسيس إلى أبيدوس، أحدث معبد مقدس وموقع دفن قديم للإله أوزوريس، ووجد أن معابد والده الضخمة قد تضررت جزئيًا، وأن مقابر الملوك قد وُضعت ضمن الغنائم. تشير النقوش في تلك الحقبة من المملكة إلى رمسيس باعتباره زعيمًا شابًا ذكيًا (كلايتون 147). عُثر على صورة رائعة لتويا عام 1972 خلال عملية تنظيف لمقبرتهم الكبيرة في منطقة الملكات. تظهر تويا في صورة من معبد أبو سمبل، ولها تمثال في الرامسيوم وفي بيراميس، مقر إقامة رمسيس في دلتا النيجر.